العلامة المجلسي
228
بحار الأنوار
الله عز وجل أمرني عليهم ، فجاء الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أيصدق علي فما يقول إن الله أمره على خلقه ؟ فغضب النبي صلى الله عليه وآله ثم قال : إن عليا أمير المؤمنين بولاية من الله عز وجل ، عقدها له فوق عرشه ( 1 ) ، وأشهد على ذلك ملائكته إن عليا خليفة الله وحجة الله وإنه لإمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة الله ، ومعصيته مقرونة بمعصية الله ، فمن جهله فقد جهلني ، ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقضي ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن سبه فقد سبني ، لأنه مني ، خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة ابنتي وأبو ولدي الحسن والحسين ثم قال صلى الله عليه وآله : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه ، أعداؤنا أعداء الله وأولياؤنا أولياء الله ( 2 ) . 6 - أمالي الصدوق : القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا سيد النبيين وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، والأئمة بعدهما سادة المتقين ولينا ولي الله ، وعدونا عدو الله ، وطاعتنا طاعة الله ، ومعصيتنا معصية الله عز وجل ( 3 ) . 7 - أمالي الصدوق : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خذوا بحجزة هذا الأنزع ( 4 ) - يعني عليا - فإنه الصديق الأكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه
--> ( 1 ) عقد له الرئاسة في قومه أي جعلها له . ( 2 ) أمالي الصدوق : 80 . ( 3 ) لم نجده في المصدر المطبوع . ( 4 ) قال في النهاية ( 1 : 203 ) : النبي آخذ بحجزة الله أي بسبب منه . والأنزع : من انحسر الشعر عن جانبي جبهته .